اختر المنطقة
-
Europe
-
Americas
-
Africa and Middle East
-
Asia Pacific
يُحدث التقدم في السن العديد من التغيرات الطبيعية في البشرة، فقد تصبح أكثر جفافاً، أو أرق، أو أكثر حساسية مما كانت عليه في سنوات سابقة. كما قد تصبح البشرة أكثر حساسية، وقد يستغرق تعافيها من التهيج وقتاً أطول. ومن الجوانب التي غالباً ما يتم تجاهلها في هذه العملية ، الميكروبيوم الجلدي، وهو عبارة عن مجموعة طبيعية من الكائنات الدقيقة التي تعيش على الجلد وتساعد في دعم وظيفة حاجز البشرة.
يستمر الميكروبيوم الجلدي في التطور طوال الحياة. وتؤثر عوامل مثل انخفاض إفراز الزيوت، وبطء تجدد خلايا الجلد، والتعرض للعوامل البيئية، وعادات نمط الحياة، على هذا التوازن في مراحل لاحقة من العمر. ونتيجة لذلك، قد تحتاج البشرة الناضجة إلى عناية ألطف للحفاظ على راحتها ومظهرها الصحي.
إن فهم ما يحدث للميكروبيوم الجلدي مع تقدمنا في العمر يمكن أن يساعد الناس على اتخاذ خيارات أكثر وعياً للعناية بالبشرة وتكييف الروتينات لتلبية الاحتياجات المتغيرة.
ماذا يحدث للميكروبيوم الجلدي مع تقدم العمر؟
لا يبقى الميكروبيوم الجلدي ثابتاً تماماً. فمع تقدم العمر، تتغير بيئة الجلد، مما قد يؤثر على أنواع وتوازن الكائنات الدقيقة التي تعيش على سطحه.
تشير الأبحاث إلى أن البشرة المتقدمة في السن قد تشهد تغيرات في تنوعها الميكروبي وتكوينها. وتتأثر هذه التغيرات بانخفاض الزيوت الطبيعية ، ومستويات الترطيب، وتغيرات في درجة حموضة البشرة وقوة حاجزها. ورغم أن هذا جزء طبيعي من الشيخوخة، إلا أنه قد يجعل البشرة أقل مرونة من ذي قبل.
لماذا تصبح البشرة أكثر جفافاً مع التقدم في السن؟
يُعدّ الجفاف من أكثر التغيرات الجلدية شيوعًا في مراحل العمر المتقدمة. فمع التقدم في السن، تُنتج البشرة عادةً كمية أقل من الزيوت ، وقد تفقد رطوبتها بسهولة أكبر. وهذا قد يجعل البشرة مشدودة، متقشرة، خشنة، أو غير مريحة.
قد يؤثر جفاف البشرة أيضاً على الميكروبيوم الجلدي، إذ تعتمد الكائنات الحية الدقيقة المفيدة على بيئة جلدية متوازنة. وعندما تنخفض مستويات الترطيب، قد يصبح حاجز البشرة أكثر هشاشة، وقد تزداد الحساسية بشكل ملحوظ.
يمكن أن يساعد استخدام المنظفات اللطيفة والترطيب المنتظم في دعم الراحة والترطيب.
هل يجعل التقدم في السن البشرة أكثر حساسية؟
نعم، يمكن ذلك. غالباً ما تكون البشرة الناضجة أرق وأكثر حساسية، مما يعني أنها قد تتفاعل بسهولة أكبر مع الاحتكاك، وتغيرات درجة الحرارة، والمنتجات المعطرة، أو مكونات التنظيف القاسية.
يلاحظ الكثيرون أن المنتجات التي اعتادوا استخدامها براحة قد تصبح فجأةً تسبب جفافاً أو تهيجاً للبشرة. هذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، بل يعني أن احتياجات البشرة قد تغيرت مع مرور الوقت. 3.
غالباً ما يساعد اختيار منتجات العناية بالبشرة الأبسط والألطف على تقليل التهيج غير الضروري.
هل يمكن أن يؤثر الميكروبيوم الجلدي على مظهر الجلد؟
يلعب الميكروبيوم الجلدي دورًا في دعم حاجز البشرة والحفاظ على توازنها. وعندما يكون الحاجز مدعومًا، غالبًا ما تصبح البشرة أكثر نعومة وهدوءًا وترطيبًا. 4.
عندما يتعرض الميكروبيوم والحاجز الواقي للبشرة للإجهاد، قد تبدو البشرة باهتة، خشنة، متقشرة، أو غير متجانسة. لهذا السبب، تزداد أهمية اتباع عادات العناية اللطيفة بالبشرة مع التقدم في العمر.
لا يقتصر جمال البشرة على الظهور بمظهر أصغر سناً، بل يتعلق بالحفاظ على راحة البشرة وتوازنها والعناية بها في كل مراحل العمر. اكتشف المزيد حول تأثير الميكروبيوم على بشرتك من خلال دليلنا المخصص للميكروبيوم وصحة البشرة .
ما هي العادات اليومية التي تساعد في دعم البشرة الناضجة؟
يمكن للعادات الصغيرة أن تُحدث فرقًا كبيرًا مع مرور الوقت. فالحفاظ على رطوبة الجسم، وحماية البشرة من التعرض المفرط لأشعة الشمس، وتجنب التنظيف القاسي، والترطيب المنتظم، كلها أمور تُساعد على دعم صحة البشرة الناضجة. ٥.
قد يفيد اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الحركة بانتظام، والنوم الجيد أيضاً في تحسين الصحة العامة، وهو ما ينعكس غالباً على البشرة.
غالباً ما يكون الاتساق أكثر فائدة من الروتين المعقد.
هل يجب أن تتغير روتين العناية بالبشرة مع التقدم في العمر؟
نعم، في كثير من الأحيان. قد تستفيد البشرة في مراحل العمر المتقدمة من روتين يركز أكثر على الترطيب والراحة ودعم حاجز البشرة بدلاً من المكونات النشطة القوية أو التقشير المتكرر. 6.
يجد الكثيرون أن استخدام عدد أقل من المنتجات ذات التركيبات اللطيفة أفضل من اتباع روتين معقد. إذا كانت بشرتك جافة أو حساسة، فإن تبسيط روتين العناية بالبشرة قد يكون بداية مفيدة.
للحصول على تنظيف لطيف، يمكن أن تكون مناديل WaterWipes™ خيارًا عمليًا للبشرة الحساسة، حيث تساعد على إنعاشها وتنظيفها مع كونها لطيفة على المناطق الحساسة.
الخلاصة
يتغير الميكروبيوم الجلدي بشكل طبيعي مع التقدم في السن، تمامًا مثل باقي أجزاء الجلد. ويمكن أن يؤثر انخفاض إنتاج الزيوت، وقلة الترطيب، وضعف حاجز الجلد على ملمس وسلوك البشرة الناضجة.
على الرغم من أن هذه التغييرات طبيعية، إلا أن العناية اللطيفة بالبشرة يمكن أن تساعد في دعم الراحة والتوازن والحفاظ على مظهر صحي للبشرة في مراحل لاحقة من العمر.
للحصول على المزيد من الإرشادات حول الميكروبيوم ودعم التنظيف اللطيف، تفضل بزيارة مركز WaterWipes™ للميكروبيوم.
مراجع:
- التفاعل بين الميكروبات وحاجز الجلد في البشرة المتقدمة في السن: مراجعة شاملة، يو ري وو هي سونغ كيم 1
- https://www.webmd.com/women/ss/slideshow-tips-dryness-women
- https://medlineplus.gov/ency/article/004014.htm
- https://askthescientists.com/skin-microbiome/
- https://www.webmd.com/skin-problems-and-treatments/skin-microbiome
- https://www.aad.org/public/everyday-care/skin-care-basics/care/skin-care-in-your-60s-and-70s
الأسئلة الشائعة: الميكروبيوم الجلدي والشيخوخة
- هل يتغير الميكروبيوم الجلدي لدى الجميع مع التقدم في السن؟
نعم، التغييرات جزء طبيعي من الشيخوخة، على الرغم من أن النمط الدقيق يمكن أن يختلف من شخص لآخر. - لماذا أشعر أن بشرتي مشدودة الآن أكثر من ذي قبل؟
غالباً ما تفقد البشرة المتقدمة في السن الرطوبة بسهولة أكبر وتنتج كمية أقل من الزيوت الطبيعية، مما قد يؤدي إلى الشعور بالشد أو الجفاف. - هل يمكن أن تصبح البشرة المتقدمة في السن دهنية؟
نعم، قد يعاني بعض الأشخاص من زيادة إفراز الزيوت في مناطق معينة، حتى لو كانت البشرة بشكل عام تبدو أكثر جفافاً. - هل ينبغي على كبار السن تقليل عدد مرات تقشير البشرة؟
قد تستفيد بعض أنواع البشرة الناضجة من التقشير اللطيف أو الأقل تكرارًا، خاصة إذا كانت البشرة حساسة. - هل يؤثر النظام الغذائي على البشرة الناضجة؟
يمكن أن يدعم النظام الغذائي المتوازن الصحة العامة، مما قد يساعد أيضاً على جعل البشرة تبدو وتشعر بصحة أفضل. - هل يمكن أن يؤثر الطقس على البشرة المتقدمة في السن بسهولة أكبر؟
نعم، غالباً ما يكون الهواء البارد والرياح والتدفئة الداخلية وأشعة الشمس القوية أكثر جفافاً أو تهيجاً للبشرة الناضجة.
More on the Skincare Hub
View allفهم الميكروبيوم الجلدي للرضع: حساس، نامٍ، وكيف يختلف عن البالغين
يستكشف هذا الدليل ماهية الميكروبيوم الجلدي للرضع، وكيف يتطور، ولماذا يحتاج جلد الطفل إلى عناية إضافية.
دعم ميكروبيوم بشرتك من خلال روتين لطيف للعناية بالبشرة
يستكشف هذا الدليل كيف يمكن لروتينات العناية اللطيفة بالبشرة أن تساعد في الحفاظ على بشرة صحية المظهر ومريحة.