Arrow to expande the menu options Loading

مقال

مساعدة الوالدين في التعامل مع طفح الحفاض

27/01/2022

يعد طفح الحفاض أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا بين الرضع الصغار، حيث إنه يصيب 1 من كل 4 أطفال.1 كما يُعرف أيضًا باسم التهاب الجلد الحفاظي، وهو حالة جلدية معقدة تنجم عن حدوث خلل في وظيفة حاجز الجلد، وتظهر على الأرداف والمنطقة المحيطة بالشرج وداخل الفخذين والبطن.2 وفي هذا الإطار، تستكشف الطبيبة والممارسة العامة الخبيرة "ستيفاني أووي" البنية الفريدة لبشرة الأطفال وكيف يمكن أن تصبح عرضة لطفح الحفاض، إلى جانب الأسباب المؤدية له وعوامل الخطر. وفي الختام، تقدم نصائح عملية لدعم الوالدين فيما يتعلق بالمتطلبات المحددة لتنظيف بشرة الأطفال خلال إصابتهم بهذا المرض الجلدي.

نظرة عامة

يعد طفح الحفاض أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا بين الرضع الصغار، حيث إنه يصيب 1 من كل 4 أطفال.1 كما يُعرف أيضًا باسم التهاب الجلد الحفاظي، وهو حالة جلدية معقدة تنجم عن حدوث خلل في وظيفة حاجز الجلد، وتظهر على الأرداف والمنطقة المحيطة بالشرج وداخل الفخذين والبطن.2 وفي هذا الإطار، تستكشف الطبيبة والممارسة العامة الخبيرة "ستيفاني أووي" البنية الفريدة لبشرة الأطفال وكيف يمكن أن تصبح عرضة لطفح الحفاض، إلى جانب الأسباب المؤدية له وعوامل الخطر. وفي الختام، تقدم نصائح عملية لدعم الوالدين فيما يتعلق بالمتطلبات المحددة لتنظيف بشرة الأطفال خلال إصابتهم بهذا المرض الجلدي.

يمكن أن تسبب رؤية طفل يعاني من طفح الحفاض في الشعور بضائقةٍ كبيرةٍ بين الوالديْن حديثيْ العهد بمولودهما، ولكن من المهم أن يتم تذكيرهما منذ البداية بأن هذه الحالة شائعة للغاية بين الرُّضع الصغار. تشير التقديرات إلى أن طفح الحفاض يؤثر على ما يصل إلى 25% من الأطفال الذين يرتدون الحفاضات في كل الأوقات،1 كما يمكن أن يصيب الأطفال في كافة الأعمار.3 وقد انخفض معدل الإصابة بطفح الحفاض وشدته منذ طرح الحفاضات فائقة الامتصاص التي تُستخدَم لمرة واحدة ومنتجات العناية بالبشرة غير المسببة للحساسية.3-5

أم تغير حفاض طفلها.

التركيبة الفريدة لبشرة الأطفال

تعد بشرة الرضع والأطفال الصغار فريدة من نوعها إذا تمت مقارنتها بجلد الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، وذلك من حيث التركيب والتكوين والوظيفة. وتتسم طبقة الجلد الخارجية (البشرة) والطبقة القرنية عند الأطفال بأنهما أرق6 بنسبة 20% و30% على التوالي، مما يزيد من قابلية النفاذ والجفاف.7 ولكن بالرغم من ذلك، وعلى عكس البالغين، فإن بشرة الرضيع تتميز بمعدل نمو متزايد،9 مما يدعم نضوج حاجز الجلد في السنة الأولى من العمر.

إن بشرة الطفل تكون أقل تماسكًا من بشرة الشخص الناضج، ولديها قابلية طبيعية أعلى لزيادة فقدان الماء من داخل الجسم عبرها، فضلاً عن انخفاض ترطيب الطبقة العليا منها، مما يعكس وظيفة أقل فاعلية لحاجز البشرة.7،9 وبما أن النسبة بين سطح جسم الطفل ووزن جسم الطفل تكون أعلى، فإنه يتم امتصاص 7 من العوامل الموضعية بسهولة أكبر، وبالتالي يمكن أن يكون لها تأثير أكثر وضوحًا على بشرة الطفل.

من الناحية التشريحية، فإن جلد منطقة الحفاض يتميز بالعديد من الطيات والتجاعيد، مما يشكل تحدياتٍ من حيث التنظيف الفعال والتحكم في بيئة الجلد، ما لم يتم تحديد تدابير ومواد مجربة يمكن استخدامها بعناية وعلى أساس روتيني.10

هل تعلم؟

يمكن أن يظل نمو الحاجز الجلدي عند الرضع غير مكتمل حتى عمر 12 شهرًا تقريبًا،11 وقد لوحظ ما يتماشى مع ذلك من خلال معدل فقدان للماء عبر الجلد (TEWL) عند الأطفال حديثي الولادة يزيد بمعدل 3 أضعاف ونصف تقريبًا مقارنة بذوي الجلد أو البشرة الناضجة.12

طفح الحفاض - الأعراض والأسباب وعوامل الخطر

يمكن تصنيف التهابات طفح الحفاض الجلدي إما كخفيفة أو معتدلة أو شديدة. إذ يظهر طفح الحفاض الخفيف في صورة جلد متهيجٍ أحمر اللون قليلاً في منطقة الحفاض، أما عن الطفح الشديد فيتسم بقروحٍ موجعة ومفتوحة وتنزف دمًا.13 وعادةً ما يكون طفح الحفاض خفيفًا ويمكن التعامل معه في المنزل.

حقائق سريعة

  • من المعتاد أن يعاني كل طفل من نوبة واحدة على الأقل من طفح الحفاض إلى أن يتم تدريبه على استخدام المرحاض14

  • يمكن أن تتراوح شدة طفح الحفاض؛ فوفقًا لدراسة أجريَت على مجموعة محددة من المرضى، وُجد أن 58% منهم مصابون بطفح جلدي طفيف، و34% لديهم طفح جلدي معتدل و8% مصابون بطفح جلدي شديد15،16

  • يكون الطفل عادةً أكثر عرضة للإصابة بطفح الحفاض أثناء فترة التسنين أو الفطام17

من المتعارف عليه جيدًا في دراسات علمية ذات صلة أن التعرض للرطوبة والانسداد في منطقة الحفاض قد يساهم في حدوث تهيجٍ موضعيٍ، وانخفاض في مرونة الجلد، وإعاقة وظيفة الحاجز الجلدي الواقي، مما يؤدي في النهاية إلى الإصابة بالتهاب الجلد.18 ويكون الجلد عرضةً بشكل خاص للتلف الميكانيكي والتهيُّج بفعل الدلك حين يصبح رطبًا بسبب الاحتكاك الناجم عن الحفاض، مما يتيح للمهيجات البيولوجية والكيميائية اختراق الطبقة القرنية.10،20 ويمكن أن تؤدي هذه المهيجات، والتي تتكون من مكونات البول والإنزيمات البرازية، إلى تراكم الأمونيا من اليوريا البولية؛ مما يؤدي إلى زيادة درجة حموضة جلد الطفل.19 وبذلك سيؤدي ارتفاع درجة حموضة الجلد إلى تحفيز الإنزيمات البروتينية (البروتيازات) وإنزيمات الليباز المرتبطة بالبراز، ويُعتَبر كلاهما من المسببات الرئيسية للإصابة بطفح الحفاض.20

هناك دراسات محدودة تتناول عوامل الخطر المرتبطة بطفح الحفاض بين الأطفال الرُّضع. وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن انتشار طفح الحفاض مرتبط بنضج الرضيع وتغذية الأطفال بالحليب الاصطناعي، فضلاً عن مدى وجود الفطريات المبيضة البرازية ومستواها.16 وفي دراسة أخرى، وُجد أن تكرار ظهور طفح الحفاض مرتبط بزيادة سن الرضيع، وقلة استخدام الكريم الحاجز (الواقي)، ومدى تكرار تغيير الحفاضات، في حين توصلت الدراسة إلى أن طفح الحفاض الشائع مرتبط بداء القلاع الفموي (داء المبيضات) ونوبات طفح الحفاض السابقة ومدى تكرار تغيير الحفاضات.21

علاوة على ذلك، يعتبر استخدام المضادات الحيوية وحدوث الإسهال من عوامل الخطر التي قد تسبب طفح الحفاض.19،22،23 وأخيرًا، يبدو أن الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا من الثدي يكونون أقل عرضة للإصابة بطفح الحفاض بسبب انخفاض درجة الحموضة في البراز. وتعمل الأملاح الصفراوية في البراز على تشجيع نشاط الإنزيمات البرازية، مما يضاعف التأثير.14

تهيئة الوالدين للتعامل مع طفح الحفاض

يمكن للتنظيف اللطيف والفعال لمنطقة الحفاض أن يوقف دورة طفح الحفاض عند الأطفال، وذلك عن طريق استعادة جفاف البشرة، والقضاء على المهيجات، وموازنة مستويات حموضة الجلد.

لقد وضع المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة (NICE) بعض الخطوات الأساسية في التعامل مع طفح الحفاض، والتي يمكن للوالديْن ومقدمي الرعاية اتباعها24:

التعريض للهواء

  • يتعين ترك الطفل بلا حفاض وتعريضه للهواء لأطول فترة ممكنة للمساعدة في تجفيف الجلد في منطقة الحفاض

تغيير الحفاضات بشكل متكرر

  • يتعين تنظيف الجلد وتغيير الحفاض كل 3 إلى 4 ساعات، أو في أسرع وقت ممكن بعد البلل أو الاتساخ، وذلك لتقليل تعرض الجلد للبول والبراز

  • يتعين استخدام الماء أو مناديل الأطفال المبللة الخالية من العطور والكحول لحماية حاجز الجلد25

  • ينبغي وضع كريم حاجز (يعتمد النوع والاستخدام على مدى شدة الأعراض)

ليس من الضروري التحميم يوميًا

  • يتعين تجنب التحميم المفرط (على سبيل المثال، أكثر من مرتين في اليوم)، والذي قد يؤدي إلى تجفيف الجلد بصورة مفرطة. ويمكن التربيت على جلد الطفل بمنشفة أو ما شابه حتى يجف بعد التنظيف

  • يجب تجنب استخدام الصابون أو التحميم بالفقاقيع أو المستحضرات أو مسحوق الطلق (التالكوم) أو المضادات الحيوية الموضعية التي يمكن أن يكون لها تأثير مهيج، وبذلك تؤدي إلى عدم استقرار درجة حموضة الجلد268

إذا لم يتم علاج طفح الحفاض بعد اتباع هذه الخطوات، فيجب التفكير في الإحالة إلى ممارسٍ عامٍ.20

من المهم كذلك اتباع معايير نظافةٍ جيدةٍ

يجب تثقيف الوالدين بأساليب النظافة المناسبة:

  • غسل اليدين قبل وبعد كل تغيير للحفاض للوقاية من التلوث20

  • ينبغي المسح من الأمام إلى الخلف20

  • من الممكن أن يساعد الحفاظ على نظافة أيدي الأطفال، فيما يتعلق بسلوكيات وضع أيديهم في أفواههم، في الحد من أو الوقاية من انتقال مسببات الأمراض عن طريق الفم. وينبغي على الوالدين أن يوليا اهتمامًا خاصًا بجلد منطقة الوجه، الذي قد يتهيج بسهولة بسبب الحليب والطعام واللعاب2

دور المناديل المبللة في علاج طفح الحفاض والوقاية منه

في حين تُعتبر المناديل القماشية أو القطن الطبي والماء تقليديًا من الوسائل الشائعة لتنظيف منطقة حفاض الطفل، فقد دأبت الدراسات الحديثة عبر مجموعة من الأوضاع السريرية على إثبات كيف أن بعض المناديل المبللة للأطفال توفر تنظيفًا فعالاً بينما تكون أيضًا قابلة للتحمل ومعتدلة، مما يدعم استخدامها حتى على جلد الأطفال حديثي الولادة الحساس.20،27-31 في الواقع، لقد تبين أن المناديل المبللة للأطفال الرضع لا تسبب أي زيادة في تهيج الجلد حيث تم استخدام مناديل مبللة مخصصة للرُضَع ومتاحة تجاريًا خالية من الكحول والعطور، مقارنةً بالمناديل القماشية أو القطن الطبي والماء.25 بالإضافة إلى ذلك، أفاد آباء وأمهات أن المناديل المبللة للأطفال كانت أكثر ملاءمة للاستخدام من القطن الطبي والماء.28،32

أم تغير حفاض طفلها بينما تراقبها ابنتها.

الأطفال الذين يتم تنظيفهم بمناديل WaterWipes المبللة أقل عرضة للإصابة بطفح الحفاض وتكون مدة مرضهم أقصر في حالة الإصابة به

لقد أظهرت دراسة سريرية جديدة أجريت على 698 أمًا ونُشرت في جريدة "Pediatrics and Neonatology" (طب الأطفال وحديثي الولادة) أن معدل الإصابة بطفح الحفاض لدى الأطفال الرُّضع لأمهات اعتدن على استخدام مناديل WaterWipes المبللة على جلدهن كان أقل (19%)، مقارنةً بأولئك الذين تم تنظيفهم بمناديل العلامة التجارية 1 (25%) أو العلامة التجارية 2 ( 30%). بالإضافة إلى ذلك، ففي كل يوم من أيام الإصابة بطفح الحفاض لدى أطفال يستخدمون مناديل WaterWipes المبللة، كان من الممكن أن يدوم الطفح الجلدي لفترة أطول بنسبة 50% تقريبًا لو تم استخدام منتجات مناديل مبللة لعلامات تجارية أخرى (1.69 يوم مع العلامة التجارية 2 و1.48 يوم مع العلامة التجارية 1). ويتم تسويق العلامات التجارية الأخرى على أنها لطيفة وخفيفة بما يكفي لجلد الأطفال حديثي الولادة، ولكنها تحتوي على مكونات إضافية مقارنة بمناديل WaterWipes المبللة. وهذا هو البحث الأول من نوعه، حيث يكشف عن تركيبات مختلفة من المناديل المبللة للأطفال يمكن أن تؤثر على سلامة جلد الرُضَع.33

مناديل WaterWipes المبللة لطيفة على الجلد الأكثر حساسية

تحتوي مناديل WaterWipes المبللة على مكونين فقط، وهما 99.9% من الماء عالي النقاء و0.1% من مستخلص الفاكهة، وهو ما يجعلها لطيفة جدًا على الجلد ويمكن استخدامها على الأطفال المولودين مبكرًا.

يتم تصنيع مناديل WaterWipes المبللة في أماكن مثالية ونظيفة باستخدام تقنية تنقية فريدة. إذ يتعرض الماء المُستخدم في هذه المناديل لعملية تنقية مياه على 7 مراحل ينتج عنها مناديل مبللة فائقة النقاء، مما يمنح البشرة ملمسًا ناعمًا. وتجعل هذه العملية الماء أنقى من الماء المغلي المبرد. وتعمل تقنية التنقية هذه على إنتاج منتج فريد يُنظف البشرة بشكل فعال، دون الحاجة إلى مكونات تنظيف ضرورية إضافية.

كما يحتوي مستخلص الفاكهة على مركبات البوليفينول وفيتامين سي (C) اللذين ينتجان بشكل طبيعي، واللذين يعملان بمثابة منظف وبلسم لطيف على البشرة.34

مناديل WaterWipes المبللة أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء

استنادًا إلى مراجعة للمصنفات العلمية من قبل فريق مستقل من الخبراء لدى "تحالف صحة الجلد" (Skin Health Alliance)، خلص التحالف إلى أن مناديل WaterWipes المبللة للأطفال أكثر نقاءً من استخدام القطن الطبي والماء.

الفرق في النقاء بين مناديل WaterWipes المبللة والقطن الطبي والماء.

توصى القابلات وأخصائيو الرعاية الصحية الآخرون في جميع أنحاء العالم باستخدام مناديل WaterWipes المبللة، حيث أصبحت المناديل المبللة المفضلة لدى العديد من وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في جميع أنحاء أيرلندا والمملكة المتحدة والبرتغال والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

*طفح حفاض متوسط إلى شديد

مراجع
Down arrow
  1. Ravanfar,P., Wallace,J.S. and Pace,N.C. (2012) Diaper dermatitis: a review and update. Current Opinion in Pediatrics. 24(4), 472-479. [Abstract]

  2. Telofski LS, Morello AP 3rd, Mack Correa MC, Stamatas GN. (2012) The infant skin barrier: can we preserve, protect, and enhance the barrier?. Dermatol Res Pract. 198789. doi:10.1155/2012/198789

  3. Cohen, B. (2017) Differential diagnosis of diaper dermatitis. Clinical Pediatrics 56(5S), 16-22. [Abstract]

  4. Visscher, M.O. (2009) Recent advances in diaper dermatitis: etiology and treatment. Pediatric Health 3(1), 81-98.

  5. Atherton, D.J. (2016) Understanding irritant napkin dermatitis. International Journal of Dermatology 55(Suppl 1), 7-9. [Abstract]

  6. Stamatas, G., Nikolovski, J., Luedtke, M., et al, 2010. Infant skin microstructure assessed in vivo differs from adult skin in organization and at the cellular level. Pediatric Dermatology 27, 125–131 Available at: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/19804498 Last accessed: 4 September 2018.

  7. Cooke, A, Bedwell, C, Campbell, M, et al (2018) Skin care for healthy babies at term: A systematic review of the evidence. Midwifery 56: 29–43 https://www.midwiferyjournal. com/article/S0266-6138(17)30354-6/pdf [last accessed March 2020]

  8. Leung, A., Balaji, S., Keswani, S G., 2014. Biology and Function of Fetal and Pediatric Skin: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3654382/

  9. Oranges, T., Dini, V., Romanelli, M., Skin Physiology of the Neonate and Infant: Clinical Implications. Advances in Wound Care 2015: 4(10): 587-595. Available at https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4593874/. Last accessed 19 October 2019.

  10. Adam R. Skin care of the diaper area. Pediatric Dermatology. 2008;25(4):427-433.

  11. Nikolovski J, Stamatas G, Kollias N, Wiegand B: Barrier Function and Water-Holding and Transport Properties of Infant Stratum Corneum are different from adults and continue to develop through the first year of life. J Investig Dermatol 2008;128:1728–1736.

  12. Cork MJ, Danby SG, Vasilopoulos Y, Hadgraft J, Lane ME, Moustafa M, Guy RH, MacGowan AL, Tazi-Ahnini R, Ward SJ: Epidermal Barrier Dysfunction in Atopic Dermatitis. J Investig Dermatol 2009; 129:1892–1908.

  13. Oakley A. (1997) Napkin Dermatitis. DermNet NZ https://www.dermnetnz.org/topics/napkin-dermatitis

  14. Argwal, R. 2018. Diaper Dermatitis https://emedicine.medscape.com/article/911985-overview#a5 [last accessed March 2020]

  15. Atherton DJ. (2004) A review of the pathophysiology, prevention and treatment of irritant diaper dermatitis. Curr Med Res Opin. 20:645-649

  16. Jordan, WE , Lawson, KD , Berg, RW (1986) Diaper dermatitis: frequency and severity among a general infant population. Pediatr Dermatol; 3: 198–207

  17. Khan, N. (2014) Nappy rash: prevention and cure. Nursing In Practice https://www.nursinginpractice.com/nappy-rash-prevention-and-cure [last accessed March 2020]

  18. Berg RW. (1998) Etiology and pathophysiology of diaper dermatitis. Adv Dermato, 3:75–98

  19. Merrill, L. (2015), Prevention, Treatment and Parent Education for Diaper Dermatitis. Nursing for Women's Health, 19: 324-337. doi:10.1111/1751-486X.12218

  20. Wesner, E., Vassantachart, J.M., Jacob, S.E. 2019. Art of prevention: The importance of proper diapering practices,

  21. International Journal of Women's Dermatology 5:4, 233-234, http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2352647519300103 [last accessed March 2020]

  22. Adalat, S , Wall, D , Goodyear, H : Diaper dermatitis - frequency and contributory factors in hospital attending children. Pediatr Dermatol 2007; 24: 483–488

  23. Li, C & Zhu, Z & Dai, YH. (2012). Diaper Dermatitis: A Survey of Risk Factors for Children Aged 1 – 24 Months in China. The Journal of International Medical Research. 40:1752-60 https://journals.sagepub.com/doi/full/10.1177/030006051204000514

  24. Campbell, R.L., Bartlett, A.V., Sarbaugh, F.C. and Pickering, L.K. (1988), Effects of Diaper Types on Diaper Dermatitis Associated with Diarrhea and Antibiotic Use in Children in Day‐Care Centers. Pediatric Dermatology, 5: 83-87. doi:10.1111/j.1525-1470.1988.tb01143.x

  25. NICE (2018) Na Campbell, R.L., Bartlett, A.V., Sarbaugh, F.C. and Pickering, L.K. (1988), Effects of Diaper Types on Diaper Dermatitis Associated with Diarrhea and Antibiotic Use in Children in Day‐Care Centers. Pediatric Dermatology, 5: 83-87. doi:10.1111/j.1525-1470.1988.tb01143.xppy rash - Scenario: Management of nappy rash, https://cks.nice.org.uk/nappy-rash#!scenario [last accessed March 2020]

  26. Fernandes J.D., Machado, M.C.R., Oliveira, Z.N.P (2011) Children and newborn skin care and prevention. Anais Brasileiros de Dermatologia http://www.scielo.br/scielo.php?pid=S0365-05962011000100014&script=sci_arttext&tlng=en [last accessed March 2020]

  27. Van Onselen, J. (2018) Spotlight: tackling nappy rash in infants. British Journal of Family Medicine, https://www.bjfm.co.uk/napkin-dermatitis-in-infants-overview-and-current-treatment-guidance [last accessed March 2020]

  28. Visscher, M., Odio, M., Taylor, T., White, T., Sargent, S., Sluder, L., ... & Huebner, A. (2009). Skin care in the NICU patient: effects of wipes versus cloth and water on stratum corneum integrity. Neonatology, 96(4), 226-234.

  29. Lavender, T., Furber, C., Campbell, M., Victor, S., Roberts, I., Bedwell, C., & Cork, M. J. (2012). Effect on skin hydration of using baby wipes to clean the napkin area of newborn babies: assessor-blinded randomised controlled equivalence trial. BMC pediatrics, 12(1), 59

  30. Garcia B.N, Massoudy L, Scheufele R, Ekkehart D.M, Proquitte H, Wauer R, Bertin C, Serrano J, Blume- Peytavi U (2012) Standardized diaper care regimen: a prospective, randomized pilot study on skin barrier function and epidermal IL-1a in new borns Pediatric Dermatology 29(3):270–276

  31. Odio, M., Streicher-Scott, J., & Hansen, R. C. (2001). Disposable baby wipes: efficacy and skin mildness. Dermatology Nursing, 13(2), 107

  32. Blume‐Peytavi, U, Kanti, V. Prevention and treatment of diaper dermatitis. Pediatr Dermatol. 2018; 35: s19‐ s23. https://doi.org/10.1111/pde.13495

  33. Furber C, Bedwell C, Campbell M, Cork M, Jones C, Rowland L, Lavendar T (2012) The challenges and realities of diaper area cleansing for parents. Journal of Obstetric, Gynecologic and Neonatal Nursing, 00:1-13.

  34. Price AD, Lythgoe J, Ackers-Johnson J, Cook PA, Clarke-Cornwell A, MacVane Phipps F (2020) The BaSICS (Baby Skin Integrity Comparison Survey) Study: a prospective experimental study using maternal observation to report the effect of baby wipes on the incidence of irritant diaper dermatitis from birth to eight weeks of age. Pediatrics & Neonatology: doi:10.1016/j.perneo.2020.10.003. [Epub ahead of print]

  35. Burnett, C. 2017. Safety Assessment of Citrus Plant- and Seed-Derived Ingredients as Used in Cosmetics. Cosmetic Ingredient Review. http://www.cir-safety.org/sites/default/files/cplant122016rep.pdf, last accessed 12 March 2020

اشترك في النشرة الإخبارية للرعاية الصحية

اترك لنا بريدك الإلكتروني وسوف نبقيك على اطلاع بتحديثاتنا للأساسيات

أؤكد أن عمري يزيد عن 16 عامًا وأنني راجعت البنود والشروط وراجعت سياسة الخصوصية وأوافق عليها

يرجى الضغط هنا إذا كنت ترغب في تلقي رسائل عبر البريد الإلكتروني من WaterWipes فيما يتعلق بمنتجاتنا وأي عروض ترويجية قد نقدمها. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت بمراسلتنا على [email protected]