Arrow to expande the menu options Loading

مقال

مساعدة الوالدين في رعاية الأطفال المولودين مبكرًا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة

09/08/2021

يمكن أن يكون قضاء وقت في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU) تجربة شاقة بالنسبة لوالدى الأطفال المولودين مبكرًا، ليس فقط بسبب كون أطفالهما قد وُلِدوا قبل الأوان والمضاعفات الطبية ذات الصلة، ولكن أيضًا بسبب أن هذه الوحدة تعد بيئة غير مألوفة ومعقدة. وفي الوقت الراهن، يحظى الوالدان بفرصة أكبر للاحتكاك بشكل أكبر بأطفالهما المولودين مبكرًا في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة حيث تتبنى مستشفياتٌ أكثر الرعاية المتمحورة حول الأسرة على نطاق واسع. تستمر الرعاية المتمحورة حول الأسرة، والتي تعزز إقامة علاقة تعاونية بين الوالدين ومقدمي الرعاية الصحية في كل نواحي رعاية الطفل المولود مبكرًا، في التطور على نحو يضمن أن تصبح الأسرة كاملة أكثر اندماجًا وتفاعلاً في تقديم الرعاية إلى مرضاها في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.1 يستعرض هذا المقال الطرق العملية التي يمكن من خلالها لممرضات الأطفال حديثي الولادة مساعدة الوالدين في الشعور بثقة أكبر فيما يخص رعاية طفلهما حديث الولادة في هذه الوحدة، مع التركيز بشكل خاص على العناية بالبشرة.

الدور المهم للوالدين في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة

كجزء من توجيهات "مبادرة اليونسيف الصديقة للطفل" لوحدات رعاية حديثي الولادة، يُشار إلى إدارة تجربة الوالدين في تقديم الرعاية لطفلهما كأساسٍ رئيسي لضمان الرعاية المثلى والتعافي لمرضى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة2.

من خلال تمكين الوالديْن من المشاركة في رعاية طفلهما المولود قبل الأوان في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، فإنهما سيعرفان كيفية رعاية طفلهما الرضيع عقب مغادرة المستشفى3، مع فائدة مهمة إضافية تتمثل في تقوية ارتباطهما العاطفي بالرضيع4، 5. يعد التلامس الجسدي عنصرًا جوهريًا في تقوية هذا الارتباط 3، ويوجد طرق عدة يمكن من خلالها للوالدين المشاركة بشكل أكبر في الرعاية اليومية لطفلهما حديث الولادة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

وفقًا للمنظمات الخيرية الرائدة في مجال رعاية حديثي الولادة عبر العالم والمكرسة لرعاية الأطفال المولودين مبكرًا والمصابين بأمراض خطيرة، يمكن للوالدين المشاركة في الرعاية اليومية لأطفالهم المولودين مبكرًا بدعم من الممرضات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتالي6:

  • التحميم

  • تغيير الحفاضات

  • أسلوب رعاية الأم بطريقة الكنغر

  • حمل الرضيع وطمأنته

    طفل حديث الولادة مولود مبكرًا تحمله أمه

التحميم

من الطبيعي أن نتفهم مدى الشعور بالتردد الذي ينتاب غالبًا الوالدين عند التعامل مع أطفالهم حديثي الولادة، ولا سيما إذا كان هؤلاء الأطفال مولودين مبكرًا وتظهر عليهم علامات الضعف الشديد. وفي هذا الإطار، تؤدي الممرضات دورًا حيويًا في توعية الوالدين وطمأنتهما بشأن الطبيعة الحساسة والرقيقة لجلد الرضيع المولود مبكرًا حتى يشعرا بالقدرة على المشاركة في هذا الجزء من الرعاية اليومية لطفلهم داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وفي المنزل بعد الخروج من المستشفى. وفي حالة كان يُنظر إلى التحميم بالإسفنجة عادةً باعتباره الصورة الأكثر أمانًا ونفعًا لتنظيف طفل مولود مبكرًا7، فسوف يقدر الوالدان بشدة أن تُوضح لهما كيفية القيام بهذا الأمر خطوة بخطوة.

حقائق سريعة للوالدين عن جلد الأطفال المولودين مبكرًا

  • الأطفال المولودون مبكرًا أكثر نحافة ولديهم دهون أقل في الجسم8

  • قد يكون جلد الطفل المولود مبكرًا شديد الاحمرار، ولكنه في الواقع شفاف لعدم نموه بشكل كامل بعد9

  • جلد الطفل المولود مبكرًا رقيق جدًا وحساس للغاية وعرضة للتهيج، خصوصًا فيما يتعلق بطفح الحفاض6، 7، 8

تغيير الحفاضات

قد لا يدرك الوالدان أن عملية تغيير الحفاض يمكن أن تكون مرهقة لطفلهم المولود مبكرًا، ولكن ينبغي ألا يمنعهم هذا عن المشاركة في الرعاية والقيام بهذا الأمر. تقدم منظمة Bliss10 (منظمة خيرية في المملكة المتحدة) بعض النصائح المهمة التي يجب على الوالدين مراعاتها عند تغيير الحفاضات في كل من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة والمنزل على حد سواء:

  • الاقتراب من الطفل بهدوء، والتحدث بصوتٍ رقيقٍ

  • إبقاء مستويات الإضاءة والضوضاء والنشاط منخفضة

  • استغراق الوقت الكافي والتجاوب مع إيماءات الطفل وإشاراته

يعد تنظيف منطقة الحفاض على نفس الدرجة من الأهمية، وذلك من أجل حماية الجلد الرقيق للطفل المولود مبكرًا. ففي حين أنه عادة ما يكون لدى المستشفيات طريقتها المفضلة للقيام بهذا الأمر، إلا أنه غالبًا ما سيسعى الوالدان للحصول على النصيحة للعثور على المناديل المبللة التجارية المناسبة التي يمكنهما استخدامها عقب الخروج من المستشفى. توصل مقال نُشر في كتاب Paediatric Dermatology6 إلى أن المناديل المبللة المحتوية على مكونات مثل الجليسرين وحمض السيتريك يمكن أن تكون مضرة بمستوى درجة حموضة جلد الرضيع المولود مبكرًا مقارنةً بالقماش والماء. وتساعد المناديل المبللة التي تحتوي على أدنى قدر من المكونات، مثل مناديل WaterWipes المبللة التي تتضمن 99.9% من الماء النقي وقطرة من مستخلص الفاكهة، على الحفاظ على وظيفة الحاجز الجلدي المهمة للطبقة القرنية. وتعد WaterWipes المناديل المبللة المفضلة للعديد من وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في أنحاء أيرلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

أسلوب رعاية الأم بطريقة الكنغر

تعتبر الرعاية بطريقة الكنغر، والتي تُستخدم غالبًا بالتبادل مع طريقة التلامس الجلدي المباشر (SSC)، ممارسة راسخة في المستشفيات في جميع أنحاء العالم، حيث تشمل الأمهات وأطفالهن في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة. وشريطة أن تتم إدارة طريقة التلامس الجلدي المباشر بطريقة آمنة11، فحينها ستحصل على نتائج جيدة تتعلق بتحسين الاستقرار الفسيولوجي للطفل حديث الولادة وتعزيز الرضاعة الطبيعية والنمو والتطور الصحي. 12، 13، 14، 15

تنصح ميستي ويليامز، شريكة الممارسات المتقدمة في إحدى وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يلي: "يعد أسلوب الرعاية بطريقة الكنغر، أو التلامس الجسدي المباشر، طريقة رائعة للوالدين من أجل تعزيز الترابط مع أطفالهم المولودين مبكرًا أثناء وجودهم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة. وينبغي تشجيع الوالدين على بدء ممارسة هذا مرة أو مرتين في اليوم لمدة ساعة واحدة على الأقل في المرة الواحدة، أو طالما يتحمل الرضيع ذلك. وبشكل مثالي، كلما طالت المدة، كان ذلك أفضل! ومن الأفضل للوالدين تجنب القيام بأشياء مزعجة أثناء الرعاية بطريقة الكنغر، مثل التحدث عبر الهاتف أو مشاهدة التلفزيون، لأن هذا من المفترض أن يكون وقتًا يكتنفه الهدوء ويستمتع به الوالد والطفل معًا."

بعض النصائح للوالدين حديثي العهد بأسلوب الرعاية بطريقة الكنغر:

تنمو أدمغة الأطفال المولودين مبكرًا كل يوم وتتجاوب مع العالم من حولها. وقد تتضمن الأنشطة التي يمكن أن تساعد في دعم هذا أثناء التلامس الجسدي المباشر ما يلي16:

  • التحدث برفق مع الطفل

  • تهويد الطفل والغناء له

  • قراءة كتاب

هل تعلم؟

يمكن أن يكون للتلامس الجسدي المباشر من قبل الأم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة تأثير إيجابي على الأم أيضًا، ويتضمن ذلك تحسين المزاج وتقليل التوتر والحد من اكتئاب ما بعد الولادة، بالإضافة إلى تحفيز بيئة موفرة للرعاية.17، 18، 19

الآباء يمكنهم توفير التلامس الجسدي المباشر أيضًا

بالرغم من أن الأبحاث التي تتناول مدى تأثير التلامس الجسدي المباشر بين الأب وطفله الرضيع أقل من تلك التي تتناول الأمر ذاته بين الأم وطفلها، فإنه يمكن للآباء وأطفالهم المولودين مبكرًا الاستفادة أيضًا من هذه الممارسة20. وربطت دراسات أُجريت حتى الآن هذه الممارسة بفوائد عدة للآباء، مثل انخفاض مشكلات العلاقة الزوجية16 وتعزيز دورهم في الرعاية الأبوية16،21 ومساعدتهم في الانتقال إلى علاقة أبوية أكثر مساواة.20

مدى التأثير القوي للتلامس الجسدي المباشر (SSC)

لإبراز التأثير الحقيقي للتلامس الجسدي المباشر بين الآباء وحديثي الولادة، تعاونت WaterWipes مع واحدة من خبيرات العالم الرائدات في أسلوب رعاية الرضع بطريقة الكنغر، وهي الدكتورة سوزان لودينجتون، وذلك من أجل تتبع مدى تأثير التلامس الجسدي المباشر على ثلاثة من حديثي الولادة. طالع مقاطع الفيديو الفعالة والمفعمة بالمشاعر لترى مدى إسهام التلامس الجسدي المباشر بين الأطفال الرضَّع والوالدين في تنظيم تنفس هؤلاء الرضَّع ومعدل نبضهم ومستويات الأكسجين الخاصة بهم ودرجة حرارتهم خلال خمس دقائق من حملهم في هذا الوضع.

حمل الرضيع وطمأنته

قد لا يكون طريقة التلامس الجسدي المباشر بين الوالدين والرضيع مناسبة لبعض الأطفال الرضع المولودين مبكرًا، لكن ينبغي ألا يثبط ذلك من عزيمة الوالدين لأن تأثير لمستهما قد يكون فعالاً تمامًا. قد لا يدرك الوالدان هذا، ولكن يمكن للمسة بسيطة أن يترتب عليها التالي22:

  • تهدئة الرضيع أثناء الإجراءات غير المريحة أو المؤلمة

  • طمأنة رضيعٍ قلقٍ

  • تشجيع الرضيع على أن يكون يقظًا ومتجاوبًا بصورة هادئة

يمكن أن يتخذ ذلك أشكالاً عديدة، مثل مجرد حمل الرضيع لفترات زمنية قصيرة أو تقميطه أو تشجيعه على الرضاعة أو تدليكه أو ببساطة الاستلقاء بالقرب من حضَّانته21، 23، 24، 25. ويتعين تشجيع الوالدين على استكشاف طرق يمكنهم التفاعل جسديًا مع أطفالهم في غرفة العناية المركزة لحديثي الولادة، حيث يتسم كل رضيع بخصائص يتفرد بها عن غيره وسيستجيب بصورةٍ مختلفةٍ.

والد يمسك قدم طفل مولود مبكرًا

هل تعلم؟

الجلد هو أكبر عضو حسي، وهو أول ما يتطور، حتى داخل الرحم، لذلك يكون لدى جميع الأطفال حديثي الولادة القدرة على الاستجابة للمس.24 ويتلقى الطفل حديث الولادة التحفيز باستمرار عبر إرضاعه طبيعيًا واحتضانه، وهو أمر حيوي لكل من النمو والتطور.24، 26

من المهم تذكر أن الوالدين يعرفان رضيعهما أفضل من أي شخص آخر. إن دعم الدور المهم للوالدين في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة هو أمر محوري ليس فقط لنمو الرضيع، ولكن أيضًا لتمكين الوالدين باعتبارهما مقدمي الرعاية الأساسييْن للرضيع. وهذا يمثل أهمية كبيرة لا سيما عند انتقال الطفل الرضيع إلى المنزل. وسوف يلاحظ الوالدان اللذان يشاركان بشكل فاعل في رعاية طفلهم الرضيع في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة تأثيرًا إيجابيًا على طفلهم وأيضًا على صحته العقلية، فضلاً عن الترابط بين الوالدين والطفل.

لوسيل برادفيلد، مديرة تمريض سريري للأطفال حديثي الولادة

ملخص

إن تمكين الوالدين من القيام بدورٍ نشطٍ وعمليٍ في رعاية رضيعهم يمكن أن يحسن من تجربتهم بشكل ملحوظ داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

تفخر WaterWipes بدعم وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة والمنظمات المعنية بالأطفال المولودين مبكرًا، والتي تضم منظمة Bliss (المملكة المتحدة) والتحالف الأيرلندي لصحة حديثي الولادة (INHA) ومؤسسة مستشفى الولادة الوطني (أيرلندا) ومنظمة Project Sweet Peas (الولايات المتحدة) ومنظمة Miracle Babies (الولايات المتحدة) ومؤسسة Miracle Babies (أستراليا).

مصادر مفيدة

بالإضافة إلى المنشورات الموجهة للوالدين التي قد يوفرها المستشفى بالفعل، فيما يلي بعض المصادر المفيدة لك للمساعدة في تثقيف الوالدين وتمكينهما من رعاية أطفالهم المولودين مبكرًا:

مراجع
Down arrow
  1. Banerjee J, Aloysius A, Platonos, K. & Deierl, A.. (2017). Family centred care and family delivered care – What are we talking about? Journal of Neonatal Nursing. 24. 10.1016/j.jnn.2017.11.004.

  2. UNICEF UK (2018) Baby Friendly Initiative: Guidance for Neonatal Units, https://www.unicef.org.uk/babyfriendly/wp-content/uploads/sites/2/2015/12/Guidance-for-neonatal-units.pdf [accessed April 2020]

  3. European Foundation for the Care of Newborn Infants (date unknown). The family in the NICU https://www.efcni.org/health-topics/in-hospital/developmental-care/the-family-in-the-nicu/ [accessed April 2020]

  4. Flacking R, Lehtonen L, Thomson G, et al. Closeness and separation in neonatal intensive care. Acta Paediatr. 2012;101(10):1032‐1037. doi:10.1111/j.1651-2227.2012.02787.x

  5. Bry A, Wigert H. Psychosocial support for parents of extremely preterm infants in neonatal intensive care: a qualitative interview study. BMC Psychol. 2019;7(1):76. Published 2019 Nov 29. doi:10.1186/s40359-019-0354-4

  6. Bliss (date unknown) Getting Involved info card https://shop.bliss.org.uk/shop/files/19022FCCinfocardfinallowres.pdf [accessed April 2020]

  7. Kusari, A, Han, AM, Virgen, CA, et al (2019). Evidence‐based skin care in preterm infants. Pediatr Dermatol. 2019; 36: 16‐ 23. https://doi.org/10.1111/pde.13725

  8. American Academy of Pediatrics (2015) Caring For A Premature Baby, adapted from Caring for Your Baby and Young Child: Birth to Age 5, 6th Edition https://www.healthychildren.org/English/ages-stages/baby/preemie/Pages/Caring-For-A-Premature-Baby.aspx [accessed April 2020]

  9. Cherney, K. (2016) Skin Problems in the Premature Baby, Healthline https://www.healthline.com/health/pregnancy/premature-baby-skin-problems [accessed April 2020]

  10. Bliss (date unknown) Tips for Changing Your Baby’s Nappy https://www.bliss.org.uk/parents/in-hospital/looking-after-your-baby-on-the-neonatal-unit/tips-for-changing-your-babys-nappy [accessed April 2020]

  11. Mori, R., Khanna, R., Pledge, D. and Nakayama, T. (2010), Meta‐analysis of physiological effects of skin‐to‐skin contact for newborns and mothers. Pediatrics International, 52: 161-170. doi:10.1111/j.1442-200X.2009.02909.x

  12. Johnston CC, Campbell-Yeo M, Filion F. Paternal vs Maternal Kangaroo Care for Procedural Pain in Preterm Neonates: A Randomized Crossover Trial. Arch Pediatr Adolesc Med. 2011;165(9):792–796. doi:https://doi.org/10.1001/archpediatrics.2011.130

  13. Pados, B (2018). Physiology of Stress and Use of Skin-to-Skin Care as a Stress-Reducing Intervention in the NICU. Nursing for Women's Health. 23. 10.1016/j.nwh.2018.11.002.

  14. Mekonnen AG, Yehualashet SS, Bayleyegn AD. The effects of kangaroo mother care on the time to breastfeeding initiation among preterm and LBW infants: a meta-analysis of published studies. Int Breastfeed J. 2019;14:12. Published 2019 Feb 19. doi:10.1186/s13006-019-0206-0

  15. Phillips RM, Goldstein M, Hougland K, et al. Multidisciplinary guidelines for the care of late preterm infants. J Perinatol. 2013;33 Suppl 2(Suppl 2):S5‐S22. doi:10.1038/jp.2013.53

  16. Nationwide Children’s (1997) Kangaroo Care for Your Infant https://www.nationwidechildrens.org/family-resources-education/health-wellness-and-safety-resources/helping-hands/kangaroo-care-for-your-infant [accessed April 2020]

  17. Angelhoff C, Blomqvist YT, Sahlén Helmer C, et al. Effect of skin-to-skin contact on parents' sleep quality, mood, parent-infant interaction and cortisol concentrations in neonatal care units: study protocol of a randomised controlled trial. BMJ Open. 2018;8(7):e021606. Published 2018 Aug 1. doi:10.1136/bmjopen-2018-021606

  18. Baley J. (2015). Skin-to-Skin Care for Term and Preterm Infants in the Neonatal ICU. Pediatrics. 136. 10.1542/peds.2015-2335.

  19. Cowan, H & Lilley T (2013) Supporting skin-to-skin care in the neonatal unit. Infant 2013; 9(3): 89-91.

  20. Srinath B, Shah J, Kumar P & Shah P. (2015). Kangaroo care by fathers and mothers: comparison of physiological and stress responses in preterm infants. Journal of Perinatology: official journal of the California Perinatal Association. 36. 10.1038/jp.2015.196.

  21. Blomqvist, Y.T., Rubertsson, C., Kylberg, E., Jöreskog, K. and Nyqvist, K.H. (2012), Kangaroo Mother Care helps fathers of preterm infants gain confidence in the paternal role. Journal of Advanced Nursing, 68: 1988-1996. doi:10.1111/j.1365-2648.2011.05886.x

  22. Bliss (date unknown) Skin-to-skin and Kangaroo Care, https://www.bliss.org.uk/parents/in-hospital/looking-after-your-baby-on-the-neonatal-unit/skin-to-skin-and-kangaroo-care [accessed April 2020]

  23. March of Dimes (2017) Touching and holding your baby in the NICU https://www.marchofdimes.org/complications/touching-and-holding-your-baby-in-the-nicu.aspx [accessed April 2020]

  24. Tommy’s (date unknown) Caring for your baby: your role https://www.tommys.org/pregnancy-information/pregnancy-complications/premature-birth/your-babys-time-hospital/caring-your-baby-your-role [accessed April 2020]

  25. Field, T. (2010). Touch for socioemotional and physical well-being: A review. Developmental Review, 30(4), 367-383. https://doi.org/10.1016/j.dr.2011.01.001

  26. Feldman, R., Singer, M. and Zagoory, O. (2010), Touch attenuates infants’ physiological reactivity to stress. Developmental Science, 13: 271-278. doi:10.1111/j.1467-7687.2009.00890.x

اشترك في النشرة الإخبارية للرعاية الصحية

اترك لنا بريدك الإلكتروني وسوف نبقيك على اطلاع بتحديثاتنا للأساسيات

أؤكد أن عمري يزيد عن 16 عامًا وأنني راجعت البنود والشروط وراجعت سياسة الخصوصية وأوافق عليها

يرجى الضغط هنا إذا كنت ترغب في تلقي رسائل عبر البريد الإلكتروني من WaterWipes فيما يتعلق بمنتجاتنا وأي عروض ترويجية قد نقدمها. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت بمراسلتنا على [email protected]