تنظيف لطيف لبشرة حديثي الولادة والحساسة.
اختر المنطقة
-
Europe
-
Americas
-
Africa and Middle East
-
Asia Pacific
يُعدّ الاعتناء بالمولود الجديد خلال الأسابيع الأولى تجربة فريدة ومليئة بالتحديات. يهدف هذا الدليل إلى تقديم نصائح مبنية على أدلة علمية لمساعدتك في رعاية طفلك خلال هذه الفترة الحساسة.
الخروج من المستشفى: تختلف مدة الإقامة في المستشفى بعد الولادة بناءً على حالة الأم وقدرتها على العناية بنفسها وبمولودها. تتراوح هذه المدة عادةً بين 48 ساعة للولادة الطبيعية غير المعقدة و72 ساعة للولادة القيصرية. قد تتطلب بعض الحالات إقامة أطول لمراقبة صحة الأم أو الطفل، مثل حالات الولادة بمساعدة الأدوات (الملقط أو الشفط)، أو وجود تمزقات مهبلية تحتاج إلى خياطة، أو لمتابعة حالات طبية مثل تسمم الحمل أو السكري.
المتابعة بعد الخروج: يُوصى بجدولة زيارة متابعة مع مقدم الرعاية الصحية خلال 48 ساعة من الخروج من المستشفى، خاصةً إذا تم الخروج قبل مرور 48 ساعة على الولادة. يمكن أن تتم هذه الزيارة في المنزل أو في العيادة، ويجب أن تشمل تقييم صحة المولود، بما في ذلك التغذية، والتطعيمات، والصحة النفسية.
التواصل في الفترة المباشرة بعد الولادة: توصي الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بأن تكون رعاية ما بعد الولادة عملية مستمرة تبدأ بالزيارة الأولى خلال الأسابيع الثلاثة الأولى بعد الولادة، مع تقديم رعاية فردية حسب الحاجة، وتنتهي بزيارة شاملة بعد حوالي 6 أسابيع. خلال هذه الزيارات، يجب مناقشة مواضيع مهمة مثل:
- الصحة العاطفية والارتباط بين الأم والطفل.
- التغذية.
- النوم الآمن.
- التطعيمات.
- الدعم الاجتماعي واستراتيجيات التأقلم.
- الصحة البدنية للأم.
تقييم المولود: خلال زيارات المتابعة، يجب على مقدم الرعاية الصحية مراقبة علامات الخطر المحتملة لدى المولود، والتي تشمل:
- مشاكل في التنفس (توقف التنفس، سرعة التنفس، أو صعوبة التنفس).
- تغيرات في لون الجلد (اليرقان، الزرقة، الشحوب).
- رفض التغذية أو قلة التبول والتبرز.
- تغيرات في درجة الحرارة (أقل من 36.3°C أو أكثر من 37.5°C).
- حركات غير طبيعية مثل التشنجات أو الارتعاش.
التغذية: توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ومنظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل. يُفضل البدء بالرضاعة في الساعة الأولى بعد الولادة إذا كانت الأم والطفل جاهزين. يجب تقديم الدعم والإرشاد للأمهات حول تقنيات الرضاعة الطبيعية والتعامل مع التحديات المحتملة.
التطعيمات: تُعتبر التطعيمات من أفضل الطرق لحماية الأطفال من الأمراض المحتملة. يجب على الآباء ومقدمي الرعاية الصحية الحفاظ على سجل تطعيمات الطفل والتأكد من تلقيه جميع التطعيمات الموصى بها في المواعيد المحددة.
دعم الصحة النفسية في فترة ما حول الولادة: تُعد الصحة النفسية للأم والوالدين عاملاً مهماً في تعزيز العلاقة الصحية بين الطفل ووالديه. يجب على مقدمي الرعاية الصحية تقييم المخاطر وعلامات المشاكل النفسية، وتقديم الدعم المناسب أو الإحالة إلى أخصائيين عند الحاجة. تُعتبر "اكتئاب ما بعد الولادة" حالة شائعة، ويجب توعية الأمهات والآباء بها لطلب المساعدة عند الضرورة.
ضمان الصحة النفسية المثلى للرضيع: تعزيز الصحة النفسية للأم ينعكس إيجابياً على العلاقة بين الطفل ووالديه. يحتاج الأطفال إلى تفاعل مستمر مع والديهم لدعم نموهم العاطفي والاجتماعي. يُنصح بحمل الطفل، والتحدث إليه، وتلبية احتياجاته الأساسية لتعزيز شعوره بالأمان والراحة.
مراجع:
- الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.
- الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد.
- منظمة الصحة العالمية.
لمزيد من المعلومات حول العناية ببشرة المولود الجديد، يمكنك قراءة المقالات المتخصصة المتاحة على مواقع الرعاية الصحية الموثوقة.