Arrow to expande the menu options Loading

التجارب-السريرية

كشفت دراسة سريرية مستقلة أن استخدام WaterWipes يقلل الإصابة بطفح الحفاض ويقصر مدته عند الأطفال الخدج

08 Feb 2022

كشفت دراسة سريرية مستقلة جديدة أجريت على 1070 طفلاً مولودًا مبكرًا أن الاستخدام المتواصل لمناديل WaterWipes المبللة إلى جانب إرشادات أخرى للعناية بالبشرة الموجودة في منطقة العِجان (الجزء السفلي بين الدبر وأصل العضو الذكري) قد قلل من معدل الإصابة بطفح الحفاض عند الأطفال المولودين مبكرًا بنسبة 17% وطفح الحفاض الشديد بأكثر من الثلث. كما انخفضت مدة الإصابة بطفح الحفاض الشديد بأكثر من النصف (57%) - بمعدل 3.5 أيام لكل 100 مريض في اليوم.

تعمل مناديل WaterWipes المبللة على الحد من التهاب الجلد الشديد الناجم عن الحفاض بنسبة الثلث عند الأطفال المولودين مبكرًا

تحت عنوان "نهج لتحسين جودة العناية بالجلد في منطقة العِجان"، تُعد هذه الدراسة القوية التي استمرت لمدة عام أول دراسة سريرية من نوعها يتم إجراؤها في وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة (NICU) وتُظهر أن مناديل WaterWipes المبللة يمكن تحملها جيدًا من قبل الأطفال الذين أتموا فترة الحمل الطبيعية والأطفال المولودين مبكرًا على حد سواء، بما في ذلك أولئك الذين تقل مدة حملهم عن 30 أسبوعًا.

وقد أجرت "وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بمستشفى جامعة يوتا" في مدينة سالت ليك بالولايات المتحدة هذه الدراسة السريرية، والتي تم نشرها في مجلة Advances in Neonatal Care 1.

وضع إرشادات قياسية للعناية بالجلد في منطقة العِجان

لا يزال طفح الحفاض من الأمراض الجلدية الشائعة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، 2 على الرغم من الدراسات التي توثق معرفة أخصائيي الرعاية الصحية بسبل العلاج والوقاية منه. وتفتقر العديد من وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة إلى نهج قياسي وموحد فيما يتعلق بالعناية بالجلد (البشرة) الموجود في منطقة العِجان، وهو ما قد يؤدي إلى:

  • التقليل من التقديرات المتعلقة بانتشار طفح الحفاض

  • ظهور تحديات في رصد التحسينات المتعلقة بمجال الرعاية

  • الاستخدام المتنوع لطرق ومنتجات مختلفة تتعلق بالتنظيف

  • الاستخدام المتنوع للمستحضرات المطرية للعناية بالبشرة

كما ثبت أن طفح الحفاض يسبب ضغوطًا عاطفية وجسدية عند الرُّضع المولودين مبكرًا3، ويمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى4، ولذلك فمن الضروري اتخاذ خطوات للحد من الإصابة بهذا الطفح الجلدي في جميع وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة. وكجزء من هذه الدراسة السريرية التي أجرتها مستشفى يوتا، تم تشكيل فريق متعدد التخصصات لتحسين الجودة داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لتحديد عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى الإصابة بطفح الحفاض لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك من خلال مراجعة إرشادات العناية بالبشرة وجمع إجراءات التدخل ذات الصلة. وبعد وضع إرشادات جديدة للعناية بالجلد في منطقة العجان، بدأ الفريق في تنفيذ التغييرات وتوعية فريق العمل المعني وتتبع مدى التقدم المُحرز ومراقبة عملية الامتثال.

لقد حددت الإرشادات الجديدة بروتوكولات موحدة للوقاية والعلاج يمكن اتباعها للتعامل مع طفح الحفاض عبر وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، مع التركيز على ما يلي:

  • الكشف المبكر مع تحسين الوثائق المستخدمة في تقييم الجلد (البشرة)

  • الاستخدام المتواصل لمناديل WaterWipes المبللة

  • الوقاية مع استخدام مستحضرات مطرية واقية في الوقت المناسب

  • التوحيد القياسي لسبل العلاج

في هذا الإطار، تقول السيدة ميستي ويليامز، شريكة الممارسات المتقدمة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بجامعة أركنساس للعلوم الطبية في ولاية أركنساس الأمريكية: "يُعد التهاب الحفاض (DD) - أو طفح الحفاض - من المشكلات الرئيسية التي يعاني منها الرُّضع في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، وهو ما يؤدي إلى زيادة التكاليف الطبية، وخطر الإصابة بالعدوى والاضطراب العاطفي لكل من الأطفال والوالدين على حد سواء." وتضيف: "يُعد انخفاض معدل الإصابة بطفح الحفاض وكذلك مدة التعرض له في حالة الإصابة به في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى جامعة يوتا إنجازًا رائعًا للفريق. ويتيح ذلك أفضل الممارسات التي يمكن لوحدات العناية المركزة لحديثي الولادة الأخرى الاستلهام منها عند قيامها بمراجعة السبل التي تتبعها حاليًا للتعامل مع طفح الحفاض، فضلاً عن استخدام منتجات المناديل المبللة للأطفال، وتنفيذ الإرشادات للمساعدة في تحسين نتائج العناية بالجلد في منطقة العجان، وكذلك الحفاظ على سلامة البشرة لدى الأطفال المولودين مبكرًا الذين تتسم بشرتهم بأنها ضعيفة وحساسة".

سلامة المناديل المبللة على جلد الأطفال حديثي الولادة ومدى فاعليتها

"يعد طفح الحفاض واحدًا من أكثر الشكاوى الجلدية شيوعًا عند الرُّضع. ومن هذا المنطلق، فقد أوصى أخصائيو الرعاية الصحية تاريخيًا باستخدام المناديل القماشية والماء أو القطن الطبي والماء لتنظيف جلد الأطفال حديثي الولادة؛ غير أن الدراسات الحديثة تسلط الضوء على مدى سلامة وفاعلية استخدام المناديل المبللة للأطفال للمساعدة في الحد من تهيج الجلد5،6، حيث يشير الآباء والأمهات إلى أنها توفر راحة أكبر مقارنة بالقطن الطبي والماء.3 وقد شاركت الدكتورة ستيفاني أُووي الممارس العام أيضًا نصائحها العملية لمساعدة الوالدين على تجنب الإصابة بطفح الحفاض وكيفية التعامل معه في حالة الإصابة به، بما في ذلك الدور العملي الذي يمكن أن تلعبه المناديل المبللة.

"

مناديل WaterWipes المبللة لطيفة على الجلد الأكثر حساسية

تم ابتكار مناديل WaterWipes المبللة خصيصًا لتكون أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء، مع توفير ما يريده المستخدمون من راحة وسهولة من مثل هذه المناديل. وهي تحتوي على مكونين فقط، هما الماء عالي النقاء بنسبة 99.9% وقطرة من مستخلص الفاكهة، مما يتيح تنظيفًا لطيفًا لجلد الأطفال حديثي الولادة الأكثر حساسية وحتى جلد الأطفال المولودين مبكرًا.

يتم تصنيع مناديل WaterWipes المبللة في أجواء غرفة نظيفة باستخدام تقنية تنقية فريدة. إذ يمر الماء عبر عملية تنقية مكونة من سبع خطوات باستخدام مجموعة من المرشحات لإزالة الشوائب وتخفيف الماء وتنقيته. وتجعل عملية التنقية هذه الماء المستخدم في صناعة هذه المناديل المبللة أكثر نقاءً بشكل كبير من الماء المغلي المبرد، وينتج عن ذلك منتج فريد ينظف البشرة بشكل فعال، دون الحاجة إلى العديد من مكونات التنظيف الإضافية. ويعمل مستخلص الفاكهة بمثابة بلسم ملطف للبشرة.

مناديل WaterWipes المبللة أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء

بعد مراجعة للمصنفات العلمية، صدَّق فريق من الخبراء المستقلين لدى منظمة "تحالف صحة الجلد" (Skin Health Alliance) على أن مناديل WaterWipes المبللة للأطفال أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء.

بعد مراجعة للمصنفات العلمية، صدَّق فريق من الخبراء المستقلين لدى منظمة "تحالف صحة الجلد" (Skin Health Alliance) على أن مناديل WaterWipes المبللة للأطفال أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء.

نبذة عن الدراسة: نهج لتحسين جودة العناية بالجلد في منطقة العِجان

تُصنف وحدة العناية المركزية لحديثي الولادة التابعة لمستشفى جامعة يوتا ضمن المستوى الثالث لهذه الوحدات بمتوسط 35 مريضًا رضيعًا يوميًا. وقد تم تكليف فريق مختص بتحسين الجودة ومتعدد التخصصات بمهمة تحديد عوامل الخطر التي قد تسبب الإصابة بطفح الحفاض لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك من خلال مراجعة إرشادات العناية بالبشرة وجمع إجراءات التدخل ذات الصلة. وبعد وضع إرشادات جديدة للعناية بالجلد في منطقة العجان، بدأ الفريق في تنفيذ التغييرات وتوعية فريق العمل المعني وتتبع مدى التقدم المُحرز ومراقبة عملية الامتثال.

إن الهدف من هذه الدراسة يكمن في تنفيذ الإرشادات الجديدة المتعلقة بالعناية بالجلد في منطقة العجان، مع طرح مناديل WaterWipes المبللة كوسيلة يمكن الاستفادة منها للحد من معدل الإصابة بطفح الحفاض خلال فترة زمنية تبلغ عامًا. وقد تمثلت معايير الإدراج في هذه الدراسة في إدراج جميع الأطفال الرُضع الذين مكثوا لأكثر من يوم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

لقد استهدف هذا المشروع الرُضع الذين تم قبولهم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في الفترة بين يوليو 2017 ومارس 2019؛ غير أنه تم إجراء الدراسة بين يناير 2018 ومارس 2019، وذلك بمجرد تطبيق إرشادات العناية بالجلد في منطقة العجان في يناير 2018.

مراجع

  1. Rogers S, Thomas M, Chan B, et al. A Quality Improvement Approach to Perineal Skin Care: Using Standardized Guidelines and Novel Diaper Wipes to Reduce Diaper Dermatitis in NICU Infants. Adv Neonatal Care 2020. doi:10.1097/anc.0000000000000795 [Epub ahead of print]

  2. Malik A, Witsberger E, Cottrell L, et al. Perianal dermatitis, its incidence, and patterns of topical therapies in a level IV neonatal intensive care unit. Am J Perinatol. 2018;35(5):486-493

  3. Stamatas GN, Tierney NK. Diaper dermatitis; etiology, manifestations, preventions, and management. Pediatr Dermatol. 2014;31(1):1-7.

  4. Pogacar MS, Maver U, Varda NM, et al. Diagnosis and management of diaper dermatitis in infants with emphasis on skin microbiota in the diaper area. Int J Dermatol. 2018;57(3):265-275.

  5. Visscher M, Odio M, Taylor T, et al. Skin care in the NICU patient: effects of wipes versus cloth and water on stratum corneum integrity. Neonatology 2009, 96:226-234.

  6. Lavender T, Furber C, Campbell M, et al. Effect on skin hydration of using baby wipes to clean the napkin area of newborn babies: assessor-blinded randomised controlled equivalence trial. BMC Pediatrics 2012. 12:59.1

اشترك في النشرة الإخبارية للرعاية الصحية

اترك لنا بريدك الإلكتروني وسوف نبقيك على اطلاع بتحديثاتنا للأساسيات

أؤكد أن عمري يزيد عن 16 عامًا وأنني راجعت البنود والشروط وراجعت سياسة الخصوصية وأوافق عليها

يرجى الضغط هنا إذا كنت ترغب في تلقي رسائل عبر البريد الإلكتروني من WaterWipes فيما يتعلق بمنتجاتنا وأي عروض ترويجية قد نقدمها. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت بمراسلتنا على [email protected]