Arrow to expande the menu options Loading

التجارب-السريرية

دراسة سريرية جديدة تسلط الضوء على مدى تأثير منتجات المناديل المبللة المختلفة للأطفال على سلامة جلد الرضَّع

08 Feb 2022

تظهر "دراسة استقصائية حول المقارنة فيما يتعلق بسلامة جلد الأطفال" أن معدل الإصابة بطفح الحفاض لدى الأطفال الرُضَع الذين تم تنظيفهم بمناديل WaterWipes المبللة كان أقل ومدة إصابتهم به أقصر مقارنة بالعلامات التجارية الرائدة الأخرى.

تُعتبر الدراسة الاستقصائية حول سلامة جلد الأطفال (BaSICS) أول بحث من نوعه يكشف عن أن التركيبات المختلفة للمناديل المبللة للرُضَع يمكن أن تؤثر على سلامة جلد الأطفال حديثي الولادة. وقد أظهرت الدراسة التي أجريت على 698 أمًا، أن الأطفال الرُضَع الذين تم تنظيفهم باستخدام مناديل WaterWipes المبللة (العلامة التجارية الثالثة في الدراسة؛ مع أقل عدد من المكونات) كانوا أقل عرضة للإصابة بطفح الحفاض المتوسط إلى الشديد، وإذا أُصِيبوا، فإنه يستمر أيامًا أقل مقارنة بالعلامات التجارية الشهيرة الأخرى. ويتم تسويق العلامات التجارية الأخرى الواردة في الدراسة على أنها لطيفة وخفيفة بما يكفي لجلد الأطفال حديثي الولادة ولكنها تحتوي على مكونات إضافية مقارنةً بمناديل WaterWipes المبللة.

أُجريت الدراسة السريرية التي تم نشرها في جريدة "Pediatrics and Neonatology" من جانب جامعة سالفورد في مقاطعة مانشستر الكبرى (المملكة المتحدة)

معدل إصابة أقل بطفح الحفاض ومدة أقصر عند الإصابة به عند استخدام مناديل WaterWipes المبللة

تقارن هذه الدراسة المبتكرة والرائدة في مجال طب الولادة، والتي أجريت على نماذج من "الحياة اليومية"، بين معدلات الإصابة بطفح الحفاض وكذلك مدة الإصابة به لدى الرُضَع من جراء استخدام مناديل مبللة للأطفال لعلامات تجارية رئيسية مختلفة. وقد أظهرت الدراسة أن معدل الإصابة بطفح الحفاض لدى الأطفال الرُّضع لأمهات اعتدن على استخدام مناديل WaterWipes المبللة على جلدهن كان أقل (19%)، مقارنةً بأولئك الذين تم تنظيفهم بمناديل العلامة التجارية الأولى (25%) أو العلامة التجارية الثانية (30%). وفي كل يوم من أيام الإصابة بطفح الحفاض لدى أطفال يستخدمون مناديل WaterWipes المبللة، كان من الممكن أن يدوم الطفح الجلدي لفترة أطول بنسبة 50% تقريبًا لو استخدمت الأمهات منتجات مناديل مبللة لعلامات تجارية أخرى - 1.69 يوم مع العلامة التجارية الثانية (p<0.001) و1.48 يوم مع العلامة التجارية الأولى (p=0.002).

توضح الرسوم البيانية الدائرية انخفاض معدل الإصابة بطفح الحفاض عند استخدام مناديل WaterWipes المبللة مقارنة بعلامات تجارية أخرى رائدة.

في هذا الإطار، يقول البروفيسور "بيني كوك"، أستاذ الصحة العامة في جامعة سالفورد: "تعد الدراسة الاستقصائية حول سلامة جلد الطفل (BaSICS) أول بحث من نوعه يشير إلى أن منتج المناديل المبللة للأطفال قد يكون عاملاً محددًا لسلامة بشرة الرضيع خلال الأسابيع الثمانية الأولى من حياته". ويضيف: "تشير هذه النتائج إلى أن المناديل المبللة للأطفال التي تحتوي على أقل عدد من المكونات ينتج عنها أقل معدل إصابة بطفح الحفاض المتوسط وأقصر مدة إصابة في حالة الإصابة به*."

تصميم الدراسة التجريبية

تم تقسيم الأمهات اللاتي أكملن الدراسة إلى ثلاث مجموعات. وتم تخصيص نوع مختلف من مناديل الأطفال المبللة بشكل عشوائي لكل مجموعة، وهي مناديل يتم تسويقها على أنها خفيفة ولطيفة بما يكفي لتناسب بشرة الأطفال حديثي الولادة. وقد حصلت جميع الأمهات على نفس العلامة التجارية من الحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة، ولم يكن الباحثون المشاركون في تحليل البيانات على دراية بنوع العلامة التجارية الخاصة بالمناديل المبللة للأطفال. وتم تصنيف السلامة على الجلد من واحد (لا يوجد طفح جلدي) إلى خمسة (طفح جلدي شديد)، وتم وضع تصنيف لطفح الحفاض المتوسط إلى الشديد ليكون ثلاثة أو أكثر.

طفل يتم تغيير حفاضه على طاولة تغيير الحفاض

دراسة أكثر شمولاً عن صغار الرُضَّع

تقول الدكتورة فيونا ماكفين فيبس، زميلة أبحاث أولى في مجال طب الولادة (متقاعدة الآن) لدى جامعة سالفورد: "استخدمت هذه الدراسة التي اعتمدت على نماذج حقيقية من الحياة اليومية نموذجًا تصميميًا وتجريبيًا احتماليًا لأمهات بوصفهن باحثات مشاركات". وتضيف: "تم تسجيل ملاحظات الأمهات عبر تطبيق سهل الاستخدام على هواتفهن الذكية، مما أتاح لهن الإبلاغ عن أي إصابة بطفح الحفاض يوميًا، مع استخدام الرسوم البيانية المرجعية لتقييم هذا الطفح على مقياس مُصنف من خمس نقاط. وقد أتاح ذلك للأمهات النظر يوميًا في حالة جلد أطفالهن وإجراءات التنظيف الروتينية باستخدام أساليب لجمع البيانات في الوقت الفعلي، والمعروف أنها أكثر دقة من الأساليب الاسترجاعية. ونتج عن ذلك مجموعة من البيانات المتعلقة بطفح الحفاض والتي، بحسب معرفتنا، هي الأكثر شمولاً حتى الآن فيما يتعلق بالرضَّع الصغار. وقد بلغ معدل إكمال الدراسة 96.7%، وكان حجم العينة قويًا؛ حيث أُجريت مع أمهات من مجموعة متنوعة من الأعراق والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية."

سلامة المناديل المبللة على جلد الأطفال حديثي الولادة ومدى فاعليتها

يعد طفح الحفاض واحدًا من أكثر الشكاوى الجلدية شيوعًا عند الرُّضع. وتاريخيًا، فقد أوصى أخصائيو الرعاية الصحية باستخدام المناديل القماشية والماء أو القطن الطبي والماء لتنظيف جلد الأطفال حديثي الولادة؛ غير أن الدراسات التي أُجريت حديثًا تسلط الضوء على مدى سلامة وفاعلية استخدام المناديل المبللة للأطفال للمساعدة في الحد من تهيج الجلد، 2،3 حيث يشير الآباء والأمهات إلى أنها توفر راحة أكبر مقارنة بالقطن الطبي والماء.3

مناديل WaterWipes المبللة لطيفة على الجلد الأكثر حساسية

تحتوي مناديل WaterWipes المبللة على مكونين فقط، وهما 99.9% من الماء عالي النقاء و0.1% من مستخلص الفاكهة، وهو ما يجعلها لطيفة جدًا بما يتيح إمكانية استخدامها على جلد الأطفال المولودين مبكرًا.

يتم تصنيع مناديل WaterWipes المبللة في أماكن مثالية ونظيفة باستخدام تقنية تنقية فريدة. إذ يمر الماء عبر عملية تنقية مكونة من سبع خطوات باستخدام مجموعة من المرشحات لإزالة الشوائب وتخفيف الماء وتنقيته. وتجعل عملية التنقية هذه الماء المستخدم في صناعة هذه المناديل المبللة أكثر نقاءً بشكل كبير من الماء المغلي المبرد، وينتج عن ذلك منتج فريد ينظف البشرة بشكل فعال، دون الحاجة إلى العديد من مكونات التنظيف الإضافية. ويعمل مستخلص الفاكهة بمثابة بلسم ملطف للبشرة.

تقنية WaterWipes المتعلقة بالمياه تساعد في ابتكار مناديل مبللة تتيح تنظيفًا أعمق وأكثر فاعلية

مناديل WaterWipes المبللة أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء

بعد مراجعة للمصنفات العلمية، صدَّق فريق من الخبراء المستقلين لدى منظمة "تحالف صحة الجلد" (Skin Health Alliance) على أن مناديل WaterWipes المبللة للأطفال أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء.

وتسهم عملية التنقية المكونة من 7 خطوات لدينا في جعل مناديل WaterWipes أكثر نقاءً من القطن الطبي والماء.

توصى القابلات وأخصائيو الرعاية الصحية الآخرون في جميع أنحاء العالم باستخدام مناديل WaterWipes المبللة، حيث أصبحت المناديل المبللة المفضلة لدى العديد من وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

نبذة عن الدراسة الاستقصائية حول سلامة جلد الطفل (BaSICS)

تعد دراسة بحثية رائدة أجرتها "جامعة سالفورد" في مجال طب الولادة على نماذج واقعية من "الحياة اليومية"، وذلك من خلال استخدام تصميم تجريبي احتمالي. وتم الحصول على المتطوعات من خلال عيادات الحوامل التابعة لثلاثة من صناديق الخدمات الصحية الوطنية (NHS Trusts) المنتشرة عبر مقاطعة مانشستر الكبرى في إنجلترا. وأثبتت الدراسات السابقة سلامة وفاعلية المناديل المبللة للأطفال في عملية التنظيف أثناء تغيير الحفاض، وقارنت جميع الدراسات بين التنظيف بالماء واستخدام علامة تجارية واحدة من المناديل المبللة للأطفال. وقد اقترحت الدراسة الاستقصائية حول سلامة جلد الطفل أن اختيار المناديل قد يؤثر على مدى الإصابة بطفح الحفاض وشدته، وبالتالي يؤثر على سلامة الجلد.

هذا وقد تم تسجيل 737 امرأة في الدراسة مع 722 امرأة مؤهلة وقت ولادة الطفل. وأكملت 698 امرأة الدراسة. وقد نتج عن ذلك مجموعة من البيانات المتعلقة بطفح الحفاض، والتي يعتقد فريق البحث أنها الأكثر شمولاً حتى الآن فيما يتعلق بالرضَّع الصغار. تم جمع ثلاثة أنواع من البيانات: دراسة استقصائية يومية حول سلامة الجلد لمدة 55 يومًا؛ ودراسة استقصائية نهائية طويلة (أو أطول) في اليوم 56؛ فضلاً عن مقابلات شبه منظمة مع 5% من إجمالي العينة في نهاية الدراسة. وقد مَنح نموذج "الأم بوصفها باحثة مشاركة" الأم المسؤولية الكاملة عن الملاحظة والتقييم وجمع البيانات. وقد تم تحقيق الامتثال بنسبة 100% باستخدام أدوات المراقبة والدقة بنسبة 98% باستخدام العلامة التجارية المخصصة لغالبية الأيام.

*طفح حفاض متوسط إلى شديد

مراجع

  1. Price AD, Lythgoe J, Ackers-Johnson J, Cook PA, Clarke-Cornwell A, MacVane Phipps F. The BaSICS (Baby Skin Integrity Comparison Survey) Study: a prospective experimental study using maternal observation to report the effect of baby wipes on the incidence of irritant diaper dermatitis from birth to eight weeks of age. Pediatrics & Neonatology 2020. doi:10.1016/j.perneo.2020.10.003. [Epub ahead of print]

  2. Visscher M, Odio M, Taylor T, White T, Sargent S, Sluder L, Smith L, Flower T, Mason B, Rider M: Skin care in the NICU patient: effects of wipes versus cloth and water on stratum corneum integrity. Neonatology 2009, 96:226-234.

  3. Lavender T, Furber C, Campbell M, Victor S, Roberts I, Bedwell C, Cork MJ: Effect on skin hydration of using baby wipes to clean the napkin area of newborn babies: assessor-blinded randomised controlled equivalence trial. BMC Pediatrics 2012. 12:59.

اشترك في النشرة الإخبارية للرعاية الصحية

اترك لنا بريدك الإلكتروني وسوف نبقيك على اطلاع بتحديثاتنا للأساسيات

أؤكد أن عمري يزيد عن 16 عامًا وأنني راجعت البنود والشروط وراجعت سياسة الخصوصية وأوافق عليها

يرجى الضغط هنا إذا كنت ترغب في تلقي رسائل عبر البريد الإلكتروني من WaterWipes فيما يتعلق بمنتجاتنا وأي عروض ترويجية قد نقدمها. يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت بمراسلتنا على [email protected]